*** حُبِّي المُقَدَّسُ ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** حُبِّي المُقَدَّسُ ***
بقلم الشاعر المتألق: د.صلاح شوقي
*** حُبِّي المُقَدَّسُ ***
==========
دَعنا نسمُو بأروَاحِنا ، بُعدًا
عَنِ الخِصامِ والأحزَانْ
ونحفظُ عِشقنَا المُقدَّسِ
بين الجَوانحِ ، فَلا فُقدَانْ
ورُوحًا تُناجِي بَقايا مُشفقٍ
كانَ قلَّما ، يَجُودُ بالحَنانْ
و وَجدٍ أبلَى قلبٍ وَفِيٍ،
عاشَ العُمرَ ، يُقاسِي ظمْآنْ
يامَن بَاعَ الثَّمِينَ ببَخسٍ
وصَار ، عُنوانُهُ الحِرمَانْ
جعلني ألَملِمُ شَتاتَ عِشقٍ
يتَألَّمْ ، ومَا آلَمَهُ إلَّا الهِجرَانْ
كمْ تَجَنَّى عَلَىَّ ظالمًا
فآلَمنِي ، قهرُهُ والخُذلانْ
وتغاضَيتُ ، والتَمَستُ لكَ
العُذر ، ربَّما كُنتَ سَكرَانْ
فَصالَحتُكَ بقُربانِ العشقِ قُبلَةً
وأيادٍ ترتَعِش ، و رَجفة الولهانْ
فعاشقَةٍ ، أحصَتْ ثَوانِي اللَّيلَ
شَوقّا ، مُحَرَّمٌ بقلبها اثنانْ
فالحُبُّ المَلائِكِيُّ يَسمُو
بالأرواحِ ، فيرتَقي الوِجدَانْ
فمن عاشَ فِي كَنَفِ الهوَى
بِلا أنا ، يَحيَا مَلِكٌ أو سُلطانْ ★★★
بقلم : د. صلاح شوقي
مصر
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق