الاثنين، 9 يناير 2023


***بِالْوَتِين حَكَمتُهُ *** 

النادي الملكي للأدب والسلام 

***بِالْوَتِين حَكَمتُهُ *** 

بقلم الشاعر المتألق: رمضان الشافعى 

***بِالْوَتِين حَكَمتُهُ *** 

قَدْ طَالَ بِي لَيْل 

الأَحْزَان فَمَتَى غَدِهُ . . . 


وَلَّيْتَنِي أَدْرِي مَتَى

 سَعْدِيّ ومَوعِدهُ . . . . . 


وَماعَلِمتُ مَوْعِدِه 

وَقَد دُمْت انْتَظَرَهُ . . . . 


أتطلع للآفاق حَالِم

 بِه وَكَأَنِّي نَاظِرُه . . . . . 


كَأَنَّه وَلَد مَعِي مِن

ْ دَمِيَ وَكُنْت تَوأمُهُ . . . .


أَشْكُو الْهَوَى وَحُكْمُه 

وَلَسْت بِحَاكِمِهُ . . . . . .


دَوْمًا أُعَانِقهُ بِالْحُرُوف

 وبقصيد اكْتُبْهُ . . . . . .


ويُبكِينِي الْهَوَى وَكُنْت

 أَنَا فَارِس زَمَانهُ . . . . .


وَالْبُعْد قَاتَل العَاشِق

 وَهُو مُوجِع أَرْكَانهُ . . . . 


كَالسَّيْف مَاض حُكْم

 الزَّمَانِ وَإِنْ أَنْكَرَتْهُ . . . .


وهـل نَسِيتُه هَفْوَة 

أَبَدًا حَتَّى تَذْكِرَتهُ . . . . .


قَدْ كَتَبْتُ إسمـه 

بِالْفُؤَاد غَائَِر ووشَمتُهُ . . . 


هُو بَعِـيد دِيَار و

َقَرِيبٌ الرُّوح أسمَيتُهُ . . . 


بِالْوَتِين حَكمتُهُ وَبَيْن

 الْجُفُون أَسْكَنْتَهُ . . . . . .


يُتْرَك لِى الأشواَٰق 

وَعَلَى الْوَفَاء عَاهَدْتهُ . . .


لَيْتَه يَعْلَم بِسُهدي 

وَوَيْلٌ بِالْهَوَى لَاقَيْتَهُ . . .


وتَفضَح سَرَى الْعُيُون

 وَاسْمُه أَخْفَيْتَهُ . . . . . .


وَكَأن دَاخِلِيّ سِحْرٌ 

وَجُنُون لِلَّه شَكْوَتهُ . . . .


وَمَا كَانَ ذَنْبِي إِذْ 

دَعَانِي الْهَوَى فلبيتهُ . . . 


وَكَانَ أَمْرُ الْهَوَى و

َلَسْت أَنَا مِنْ أنشأتهُ . . .

(فارس القلم) 

بقلمى / رَمَضَان الشَّافِعِىّ 

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق