الأحد، 15 فبراير 2026


*** الوحيد. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** الوحيد. ***

بقلم الشاعر المتألق : فنحي الصيادي

*** الوحيد. ***

بقلم: فتحي الصيادي

عندما كنتَ غضًّا،

وعزمُكَ حديدٌ،

وأنتَ في نموٍّ عتيدٍ،

لم يخطرْ ببالِكَ مرورُ الزمن،

كنتَ تجتازُ وتنسى المحنَ.

وعندما تشعرُ أنكَ فارقتَ

كلَّ المحطات،

وبدأتْ بنيتُكَ في الانحدار

نحو الممات،

حينئذٍ تشعرُ

كأنك شجرةٌ

سقطتْ كلُّ أوراقِها،

وأصبحتْ جرداءَ،

مجرّدَ ساقٍ وأغصانٍ

هزَّها الإعصار،

فقدتْ كلَّ شيءٍ،

فلا  يجاورها غيرُ الأحزان.

تنتظرُ ببطءٍ الانحدار،

فلا خِلٌّ قريبٌ،

ولا مُجيبَ لصرخةٍ.

تشعرُ أن الزمن

مرَّ خاطفًا،

وأصبحتَ راجفًا

من نوائبِ الدهر.

فلا تَهُنْ عليكَ الحياةُ،

واحسِبْ لها حسابًا،

وأحسِنْ إليها الجواب.

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق