*** زوراء الملاحم. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** زوراء الملاحم. ***
بقلم الشاعر المتألق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد
*** زوراء الملاحم. ***
..................
غازلتُ زوراءَ الملاحمِ مُنبُجَا
ليَجيءَ حرفي بالشموخِ مُدَجَّجَا
في دَاخِلي شغَفُ الفراتِ وفي دمي
عَبَقُ الزهورِ وقد سقيتُ العوسجا
انا حَبّٕةُ القمحِ التي قد أنتجت
عشرين َ شنبُلَةٍ وَغُصنًا أَعوَجَا
أَنا شَاعِرُ الحوذانِ لا مُتَكَبِّرٌ
صَلِفٌ وَحرفي لم يكن مُتَعَرِّجا
وَأنا سليلُ البُحتُريِّ ولم أزَل
ألقي الحماسةِ في نفوسِ ذوي الحِجا
وَدماءُ دوقلَةٍ تُخَضِّبُ أحرُفي
تهدي إلى دعدِ الذكَيَّةِ مَخرَجا
وَمُحَمَّدٌ مَنلَا الغُزَيِّلِ لم يَزَلْ
يُعطي لأربابِ الخطابةِ مَنهَجا
وَحمامَةٌ ناحَت بِقُربِ أَميرَها
في الأسرِ حَتّى كادَ أن يَتَلجلجَا
خَبَّأتُ ضوءَ الشمسِ بينَ أصابِعي
فَأتى ضياؤكِ ساطِعًا مُتَوَهِّجا
وَغَرَستُ في خَلَجَاتِ روحي زهرةَ ال..
..حوذانِ عِطرًا مُنعِشًا لا مُرهِجَا
أَهديتِني قَيدَ النوى وَأنا الَّذي
أهدَيتُ خِلخَالًا إليكِ وَدُملُجَا
إن كُنتٓ تَحتاجينَ بعضَ قصائدي
سأظَلُّ لاِستجداءِ عَطفَكِ أَحوَجَا
يا منبجَ الزوراء حُبُّكِ في دَمي
والحبُّ إن دَخَلَ الوريدَ تَأَجَّجَا
......................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق