*** ولا صبرَ أيوب. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** ولا صبرَ أيوب. ***
بقلم الشاعر المتألق : ا.محمد اكرجوط
*** ولا صبرَ أيوب. ***
موغلٌ في القدم،
حتى بلغتْ شفرةُ سكينك العظامَ،
فصرتَ موجعًا، أيها الصبرُ،
ومُظلِمًا يا قبرُ.
فلا أنا أيوبُ لتصيرَ صبري،
ولا يونسُ أنينُه في صدري.
كلما امتطيتُ صهوتَك،
ركضَ بي جموحُك نحو فيافي الضجر،
بين مدٍّ وجزرٍ،
تتكررُ على مسامعي فتواك،
تذيقني طعمَ بلوَاك.
لا ذكرياتٌ تشدّني لجدواك،
ولا منارةٌ ترشدني لمرساك.
فيك أمواجُ مسافاتٍ
مثقلةٌ بالانكسارات،
ولا في الأفقِ برٌّ للنجاة
يمنحُ طعمًا للحياة.
لا حباتِ مطرٍ تروي عطشي،
سوى حجيراتِ بردٍ
تقصفُ عروشي.
مارقٌ أنتَ، أيها السلوانُ،
ماردٌ بكلّ العنفوان،
حارقٌ بلا عنوان.
أستجديك، فلا تسعفني،
وأستجيرك، فلا تسمعني.
🖋️ محمد أگرجوط
الفقيه بن صالح – المغرب 🇲🇦
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق