حروف بعثرها الزمان.
النادي الملكي للأدب والسلام
حروف بعثرها الزمان.
بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال
حروف بعثرها الزمان.
على وتَرِ الأَنينِ جَمعتُ نغمة
أُخاطِبُ روحَ من عَبَروا بكِلمة.
وأُصغي والحنينِ يُعيدُ حرفي
ويترِكُ بصمةً في جوفِ نسمة.
تلاطِفُني تُبَعثرُني بعيدا
تُتَرجِمُني على القِرطاس ِ رسمة.
تُعيدُ نِداءَها مع ألفِ آهٍ
وتَجعلُ أُنسَها في القلبِ بَصمة .
كأنَّ بها تَنزَّلَ وحيُ ربّي
توَزَّعَ في خِلالِ الرُّوحِ عِصمة .
وقد سلَكَت كذلكَ في جنوني
تُجاذِفُ في أتونِ اللّيلِ عَتمة .
وما ارتعَدَت وتَعرِفُ أين َ تمشي
يُرافِقُها انعكاسُ لضوءِ نَجمَة.
تَدورُ حَوالِكَ الدُّنيا وتَجري
وأوّلُ ما استَعارَ الفَجرُ بَسمة.
وفي لغَةِ الحُروفِ عِجافَ عُمري
وصبرِيَ في عجافِ الدَّهرِ حِكمة.
يَحينُ أوانُها لو بعدَ حينٍ
هنالِكَ في خواصِ الأمرِ رحمة.
الشاعر مهدي خليل البزال.
ديوان الملائكة الرقم الإتحادي 037/2016
4/11/2025.
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق