*** على أعتاب داري ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** على أعتاب داري ***
بقلم الشاعر المتألق: زهير جبر
*** على أعتاب داري ***
✍️ بقلم: زهير جبر
على أعتابِ داري ترقدُ الذكرى،
وبينَ الحينِ والأُخرى لها نَجوى.
تعانقُني، وفي خِضَمِّ اشتياقٍ،
وتهمسُ في كِلا الأُذنينِ هَمسًا.
إذا مرّتْ على تلكَ الديارِ،
تَمايَلَ كلُّ غُصنٍ منها نُبْلًا.
كأنَّ فروعَها أشجارُ توتٍ،
يزيدُ جمالَها ثَمرٌ تَدَلّى.
ولي فيها من العُمرِ حياةٌ،
أعيشُ بجنّةِ المأوى وأَحيا.
كأنَّ آخرتي ظِلالُ طَلعٍ،
وفيها العُمرُ نوتاتٍ تُغنّى.
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق