(صرخة موجوع في العيد)
النادي الملكي للأدب والسلام
(صرخة موجوع في العيد)
بقلم الشاعر المتألق: مصطفى طاهر
(صرخة موجوع في العيد)
كلمات / مصطفى طاهر
العِيدُ آتٍ فَهَلْ بِالعِيْدِ تَجْدِيدْ
فَالهَمُّ جَاثٍ وَفِي العَيْنَين تَسْهيدُ
وَالحَرْبُ دَامِيَةٌ فِي الأهْلِ مُضْرَمَةٌ
قَتْلٌ وَهَدْمٌ وَتَجْويعٌ. وَتَهدِيدُ
وَأسْرَفَ الظّلْمُ فِي حِقْدٍ وَفِي صَلَفٍ
وَأًوْجَعَ النّاسَ تَنكِيلٌ وَتَشْرِيدُ
وَمُعْظَمُ القَوْمِ. فِي لَهوٍ. وَفِي. تَرَفٍ
وَإنّ. قوّتَهمْ . شَجْبٌ. وَتَنْدِيدُ
لِمَنْ سَأَلْبسُ أثْواباً. مُعَطّرَةً
وَكُلّ دَرْبٍ إلَى الأفْرَاحِ مَسْدُودُ
وَمَنْ أزُورُ . بِيَومِ. العِيْدِ. فِي فَرَحٍ
وَكُلّ. بَيْتٍ. بِهِ. ثَكْلَى. وَمَفْقُودُ
وَكَيْفَ أطْرُقُ. بَابًا. قَدْ غَدَا. أثَراً
مِنْ بَعْدِ عَيْنٌ وَكُلُّ البّيْتِ. مَهْدُودُ
فَأيُّ عِيدٍ وَأفْرَاحِي. غَدَتْ. وَصَبًا
وَصرْتُ مُنْتَبَذًا وَالهَمّ. مَنْضُودُ
مَهْمَا صَرَخْتُ.فَمَا بِالغَوثِ مِنْ أحَدٍ
لَيّى النّدَاءَ فَإنَّ الغَوْثَ. مَرْصُودُ
قَدْ كََانَ لِي. . وَطَنٌ أغْفُو. بِرَوضَتِهِ
فَدَمّروا. العَيْشَ أنْجَاسٌ. مَنَاكِيدُ
نُمْسِي وَنُصْبِحُ. فِي رُعْبٍ وَفِي هَلَعٍ
وَالكُلُّ مُنْتَظِرٌ بِالمَوْتِ. مَوْعُودُ
فَعِيدُنَا وَجَعٌ. خَوْفٌ وَمَسْغَبَةٌ
وَغَيْرُنَا فَرِحٌ بِالعِيْدِ مَسْعُودُ
إنّي لَأَسْمَعُ فِي. الأجْوَاءِ. جَلْجَلَةً
مَاذَا هُنَاكَ. أحَقَّاً قَدْ أَتَى. العِيْدُ؟
إنّي نَسَيْتُ رُؤى الأعْيَادِ مِنْ. زَمَنٍ
حَتّى بِأحْلامِنَا. أيَّامُنَا. سُوْدُ
هَدِيَّةُ. العِيْدِ قَدْ جَاءَتْ. تُسَابِقُهُ
قَتْلٌ وَهَدْمٌ. وَتَفْجِيْرٌ. وَتَصْعِيْدُ
لا تْأتِ. يَا عِيْدُ لَنْ. تَلْقَى بِنَا أَحَدًا
إلّا. وَفِيْهِ. مِنَ. الآهَاتِ. تَنٌهِيدُ
دَعْنَا بِمِحْنَتِنَا فَاللهُ. نَاصِرُنَا
رَبٌّ كَرِيْمٌ. عَظِيمُ. الجُودِ. مَحُمُودُ
بقلم : مصطفى طاهر
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق