الأحد، 16 فبراير 2025


*** سُنَن. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** سُنَن. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: عتيقة رابح/ زهرة المدائن 

*** سُنَن. ***

حِينَ نَطَقَ الكلامُ لم يفهمُوا 

وحين صَدحَ الصوتُ لم يَسمَعُوا 

حين جَرَتْ الحَقِيقَةُ بَينَ أعيُنِهِم 

كتمُوهَا طياً بالصُدُورِ ولم يَشهَدُوا 

فإذَا جَاءَت نفخَةُ البُوقِ حسْمَ نِهَايةٍ 

خَرُوا تباعاً بالرضُوخِ وعَلَّلُوا 

فَلاَ "ليت" تُعيدُهُم لِمَامَضَى ..

وَلاَ رَجْعَ لَهُم وَلَو باليَمِينِ بَرَرُوا

فَأينَ الغَنيمةُ التِي خَلخَلُوا

لَهَا الجُذُورَ غُرورًا وِاِستَكبَرُوا ؟!

وَأَينَ الرِّقَابُ التِي تَطَاوَلَتْ كُفرًا بِرَبِّها؟!

تُزاحِمُ السَّماءَ بِعَرشٍ مِن قَشٍ ..تَخَيَلُوا

رُدُوا إِلَى أفوَاهِكُم كَلِمَاتِهَا 

أو اُركُضُوا بِالزَمَانِ للوَرَاءِ وَبَدِلُوا 

أو اُجْثُوا أَمَامَ الأمْواتَ طلَباً للسَّمَاح

لَعلَكُم بالرُدُودِ مِنْ تَحتِ الرُكَامِ تَظْفَرُوا 

صَدَقَ الرَسُولُ حِينَ نَطَقَ النُبُوءَةَ

عَلَى السُنَنِ دَأَبُوا قَومَ جَهلٍ تَعَنتُوا 

إِلَى جَحِيمِ القَرَارِ أَسرِعُوا الخُطَى 

وَعِندَ أَبوَابِ الأَقدَارِ تَسَوَلُوا 

عَلًّ المُرادَ يَرنُوا إلَى الهَوى ..

وَيَطبَعُكُم الكتابُ بحِبرِهِ  فَتَخْلَدُوا

عَينُ الخُرَافَةِ سَتَبْلُو أَخبَارَكُم 

وَيحِيقُ بِكُمُ المَكرُ السَيءُ فَتَهلَكُوا ...

أَلاَ بُعداً لِوَصَبِ السَفَاهَةِ بِمَرتَبَةٍ 

خَسِئّ أهلُ السَفَاهَةِ بمَا اِعتَنقُوا

#عتيقة رابح #زهرة المدائن 🖊

الجزائر 🇩🇿

توثيق: وفاء بدارنة 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق