(حبٌّ مع وقف التنفيذ)
النادي الملكي للأدب والسلام
(حبٌّ مع وقف التنفيذ)
بقلم الشاعرة المتألقة: أثينا عبد الرحمن
(حبٌّ مع وقف التنفيذ)
كَم عِشْتُ فِي عَيْنَيْكَ
حُلْمًا مُشْرِقًا وَجَنَيْتُ مِنْ
شَفَتَيْكَ عِطْرَ المَطْلَعِ
وَرَسَمْتُ مِنْ كَفَّيْكَ خَيْطَ
مَسَافَتِي فَسَرَى الجَوَابُ
وَضَاعَ عِنْدَ المُرْسِلِ
يَا مَنْ كَتَبْتُكَ فِي الضُّلُوعِ
قَصِيدَةً وَحَفِظْتُهَا فِي الرُّوحِ
لَمْ تَتَبَدَّلِ
أَتُرَانِيَ انْتَظَرْتُ وَهْجَكَ عَابِثًا؟
أَمْ كَانَ حُلْمِي فِي الهَوَى لَمْ يَكْمُلِ؟
كُنَّا وَكَانَ الصُّبْحُ يُنْشِدُ
وَعْدَنَا وَيُزَيِّنُ الدُّنْيَا بِأَفْقٍ
أَجْمَلِ
حَتَّى تَبَدَّدَ ضَوْءُنَا
فِي غَيْهِبٍ وَتَجَمَّدَ الأَمَلُ
الحَنُونُ المُرْسَلِ
فَإِذَا التَّرَانِيمُ الحَزِينَةُ
بَيْنَنَا تَسْرِي كَمَا يَسْرِي
النَّزِيفُ بِمِعْوَلِ
نَحْنُ الذِي كُنَّا وَمَا زِلْنَا
عَلَى دَرْبِ الغَرَامِ وَكُلُّ
شَيْءٍ مُعْطَّلِ
فَإِذَا سَأَلْتَ: لِمَ الفِرَاقُ تَشَكُّلَ؟
سَل المَنَايَا كَيْفَ تَهْوَى
المَجْهَلِ
أَمْ هَلْ سَتَرْجِعُ أَغْنِيَاتُ هَوَانَا؟
أَمْ يَسْتَحِيلُ الوَصْلُ بَعْدَ التَّأْجِيلِ؟
بقلم : أثينا عبد الرحمن
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق