# سأمضي دروبي #
النادي الملكي للأدب والسلام
# سأمضي دروبي #
بقلم الشاعر المتألق: رابح بلحمدي
# سأمضي دروبي #
من ديوان: وتستمر الثورة
بقلم: بلحمدي رابح - البليدة، الجزائر
********************
سَأمضي دُروبي....
لا أَخافُ عَوائِقًا
فالمَجدُ عِندَ الصّبرِ....
صارَ رَهينَا
أَشُقُّ دُروبَ العَزمِ....
رَغمَ مَشَقَّةٍ
حَتّى أَرى....
في الأُفقِ فَجرًا مَكِينَا
لا اليَأسُ يَعرِفُني....
ولا ذُلُّ الهَوى
فَالقَلبُ حُرٌّ لا يَكُونُ سَجِينَا
إِن خانَني رِفقٌ...
فَإِنّي وَاثِقٌ
أَنَّ الإلهَ يُهَيِّئُ السِّنِينَا
سَأحمِلُ آمالي...
وأرسُمُ هِمَّتي
وأَظَلُّ لِلمَعروفِ دَومًا رَزِينَا
لا أَنحَنيتُ لِظُلمِ...
يَومٍ عابِسٍ
بَل كُنتُ لِلأَيّامِ عَونًا مَتِينَا
إِن أشرَقَت شَمسُ الطّموحِ بِروحِنا
تَهتزُّ أَرضُ...
اليَأسِ زَهرًا حَنِينَا
والحُبُّ يُزرَعُ في الطَّريقِ بُذورَهُ
حَتّى أَرى....
في الرَّوضِ عَطفًا دَفِينَا
لَيسَ الهَوى عَجزًا...
ولا ذُلّ الهَوى
بَل نورُ عَزمٍ....
يَسكُنُ الوِجدَ فِينَا
إِن أَقبلَت نارُ المَصاعِبِ لَم أَهَبْ
بَل واجَهَت نَفسي....
الخَطُوبَ يَقِينَا
سَأظَلُّ أُنشِدُ في الحَياةِ فَضائِلًا
لا أَرتَضي لِلقَولِ....
لَؤمًا مُبِينَا
الشِّعرُ إِن لَم يَهدِ....
نَفسًا لِلعُلا
فَهو الغَوايَةُ والسّبيلُ المَهِينَا
إِنّي أَرى الشِّعرَ انطِلاقَ حَقيقةٍ
تُهدي العُقولَ...
وتَسقِي الضُّعفَ طِينَا
ما كُنتُ أَهوى..
في المَعانِي زَيفَها
بَل جِئتُ أُعلِي ....
في القُلوبِ أَمِينَا
سَأظلُّ أَحمِلُ هَمَّ أُمَّتي فَخورًا
حَتّى يَزُولَ....
الظّلمُ بِحُلمٍ يَهدِينَا
ما لِلعُلا إِلّا طَريقُ....
المَجدِ إِذْ....
تَعلُو النُّفوسُ وتَبلُغُ المَأمُونَا
فَلتَزهَرِ الأَنَاةُ....
في صُدورِنا
حَتّى نَرَى...
في دَربِنا التَّمكِينَا
إِنّي لأَحمِلُ في قَلبي أَمانةً
أَنشُرُ بِها....
في النّاسِ خَيرًا مُبِينَا
وأَعودُ مُنتَصِرًا...
لِدارِ كَرامَتي
بَينَ الرِّضا والنَّصرِ....
لَحنًا مَتِينَا
بقلم : رابح بلحمدي
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق