*** عتاب. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** عتاب. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: سامية محمد غانم
*** عتاب. ***
أَمَازَلْتِ كَعَادَتِكَ لَاتَمْتَلِكَ الْقُدْرَةَ عَلَى الْعِتَابِ
أَمْ مَازَلْتَ تَقْرَأُ الْعُنْوَانَ وَلَاتَقْرَأُ الْكِتَابَ
إِلَى مَتَى سَتَظَلُّ هَكَذَا صَامِتًا
أَلَمْ يَحِنْ الْوَقْتُ بَعْدُ لِتَطْرُقَ الْبَابَ
حِينَهَا سَتَجِدُ جَمَالًا يَسْحَرُ الْأَلْبَابَ
أُمَّ انْكَ ضَيَّعْتَ الْعُنْوَانَ وَتَائَهُ كَالسُّرَابِ
تَعَالْ وَعَاتَبْنِي فَالْعِتَابُ يُوصِلُ بَيْنَ الْأَحْبَابِ
كَيْفَ حَالُكَ أَخْبِرْنِي يَنْقُصُنِي أَنْتَ
لِكَيْ يَكْتَمِلَ حَالِي
أَمْ إِنَّكِ بِحُبِّي وَمَشَاعِرِي لَاتُبَالِي
كَيْفَ حَالُكَ وَمَاذَا تَفْعَلُ بِدُونِي
أَتَفْعَلُ مِثْلِي وَتَسْهَرُ اللَّيَالِيَ
أَمْ نَسِيتُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ بَيْنَنَا
وَأَصْبَحَتْ تَحْيَا حَيَاةُ الْأَطْفَالِي
تَلْهُو وَتَلْعَبُ هُنَا وَهُنَاكَ وَتَجْرِي
وَلَاتَّعِيرْ هَمَاا لِتَفْكِيرِي وَانْشِغَالِي
وَلَحَيَاتِي وَذِكْرَيَاتُنَا مَعًا لَاتَبَالِي
أَنْتَ فَى بُعْدِي عَنْكَ قَلْبَكَ لَايُعَانِي
الْإِحْسَاسُ نِعْمَةٌ وَأَنْتَ تَفْقِدُ كُلَّ الْمَعَانِي
إِلَى مَتَى سَتَظَلُّ هَكَذَا حَالُكَ أَعْيَانِي
أَتْعَبْتُ قَلْبِي وَشُعُورِي وَوِجْدَانِي
هَلْ مَاتَ شُعُورُكَ وَاصْبَحْتْ ضِدَّي
مَعَ زَمَانِي ؟
بِقَلَمِي /سَامِيَةُ مُحَمَّدِ غَانِمٍ
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق