*** معارضة شعرية ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** معارضة شعرية ***
بقلم الشاعر المتألق: د .محمد مكي
*** معارضة شعرية ***
الشاعر محمود مفلح
*** وَطَنٌ. ***
عُودي، إِلى حَيثُ عادَ الماءُ وَالكَلَأُ
قَدْ كادَ يَقتُلُني في الغربة الظَّمَأُ !!
عُودي إِلى أَهلِنا في البَدوِ وَاحتَرِسي
إِنِّي أَخافُ بِأَنْ يَغتالَكِ المَلَأُ !!
وَلا تُعيري لَهُم سَمعًا وَلا بَصَرًا
فَبَعضُ مَن أَعلَنوا إِسلامَهُم صَبَأوا !!
وَبَعضُهُم لَمْ يَزَلْ في وَحلِ نَزْوَتِهِ
وَكُلَّما حاوَلوا أَنْ يَخرُجُوا انكَفَأوا !!
لَمْ يَكتُبوا غَيرَ ما أَملَتْ غَرائِزُهُم
وَلَمْ يُجيدوا، وَقَدْ أَصغَيتُ، ما قَرَأوا !!
لَو كانَ يَحرُسُ هَذا الكَنزَ "يُوسُفُهُم"
لَما تَطاوَلَ "قارُونٌ"، وَلا جَرُؤوا !!
عَلَى الرَّصيفِ رَأَيتُ النَّاسَ لاهِثَةً
وَلَيسَ إِلَّا ثِيابُ الصَّبرِ تَهتَرِئُ !!
إِنِّي بَرِئتُ، فَلَمْ أَكسِرْ لَهُم صَنَمًا
لَكِنَّهُم مِنْ دَمي المَسفوحِ ما بَرِئُوا !!
فَما استَقاموا عَلى نَهجٍ وَلا صَدَقُوا
وَكُلَّما قُلتُ عَنهُم جَوهَروا، صَدِئُوا !!
دَعْ عَنكَ ما قالَهُ الأَشرارُ يا وَطَني
فَلَيسَ إِلَّا عَلَيكَ اليَومَ نتَّكِئُ !!
مَحمُود مُفلِح
وقلت
متى يعودوا فلا مأوى ولا (حسأ)
والذئب يسرح في الغيطان ممتلئ!!
دعني أفتش يا (محمود) قافيتي
لا بيت عندي قد يدنو ويجترئ
قد فرقونا فلم نقدر لردعهم
وشتتونا فلا أهل ولا ملأ
لمن سترجع من ثكلى لغربتها
ومن يرتق ثوبا فيها يهترئ؟!
لمن سيرجع من شيخ وما يده
تقوى لينهض ..لا عكاز يتكئ؟!
الطير غادر والأرجاء محْطمة
لا بيت فيها ولا طفل ولا نبأ
إن العروبة بين النيل في عطش
مثل الفرات عزيزي كلنا ظمأ
وتصرخ الكتب ما يجدي الصراخ بها
بين الحضارة ما خطوا وما قرأوا!!!
متى نعود ؟!!وإن عدنا يفرقنا
هذا التحزب لم ينفض به الصدأ
وإن يعودوا …وكيف اليوم عودتهم
وما استفاد بهذا الدرس من صدئوا !!!!!!
بقلم : د محمد مكي
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق