الثلاثاء، 11 يونيو 2024


*** جلس وحيداً. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** جلس وحيداً. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: هلا مصرية 

*** جلس وحيداً. ***

أوغلَ في حزنه

الشَّذى يُجرِّحُهُ

وَحِدَّةُ الغدر

والعتمةُ حولَهُ

حجارة  تبكي 

وصورٌ من خيالٍ

وقطعٌ من ضباب


ما بالُهُ ؟؟!! 

يقتبسُ الصمتَ

يرى وِحدتَهُ تصرخُ

والسِربُ يسبقُهُ

والألم  

يُمزِّق العمرَ


وتحتَ جلده

هذا الجرحُ يغفو 

يخدِّرُهُ حين يصحو

ما اوجعَ أن يُهجَّرَ

ويُنسفَ بيتهُ

 يُصبح رُكاماً


ما اوجع

 ان تقتل عائلته

وتصبح اشلاءاً


يا للأرض فيك يا غزة

ما اغلاها 


ويمضي العمرَ

حاملا جرحه

المشتعلَ ... 

ففي وحدته نارَ

وفي شرايينه دارَ

ونحو المجهول سارَ

ودَّعَ الأهل

واسدَلَ الستارَ 

معلناً عودته

مهما الليل طالَ 

( هلا مصرية)

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق