الثلاثاء، 14 مايو 2024


*** قابلتُها. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** قابلتُها. ***

بقلم الشاعر المتألق: ستار الخِرساني 

*** قابلتُها. ***

من بعد مااخذ الزمان

حقوقهُ بفراقِنا

من بعد ماكنا ظننا باننا

قصةَ حبٍ في سطورٍ وانتهت

وجناتِها...

رُغماً بان الشوق باحَ بسرهِ

لكنها...وكأنها

وردات حبٍ

في ربيعٍ أينعَت

لما رأتني.. تأوَهَت

نظرت اليَ..

بكلِ مايحوي العتاب مرارةً

فيها إستباحت مهجتي

وفي هدوءٍ

 إستدارت.. وبكت

أمسكتُ كَتِفيها وقفت أمامها

كلمتها...

احسستُ أنها من كلامي

قد إرتوت.......

لامستُ كفيها بدفيء اصابعي

ومسحتُ عينيها التي

قد أدمعَت

مازحتها.. هاودتها.. وحضنتها

نظرت اليَ... وفي عيوني تمعَنت

من بعد ماهدأت الي تكلَمت

عن بُعدي عنها..عن الشجون

من الفراق وقد شَكَت

وهمستُ في أُذِنيها

أني احِبُكِ....

مالت الى كَتِفي...

استراحت... وغَفَت...

بقلم : ستار الخِرساني

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق