الخميس، 19 يناير 2023


💕أوجاعا أدمنتها هويتي💕

النادي الملكي للأدب والسلام 

💕أوجاعا أدمنتها هويتي💕

بقلم الشاعر المتألق: كريم حسين الشمري 

💕أوجاعا أدمنتها هويتي💕

أخطأ الطين تعارفا و ضنونه أنغماسا

للروح

بأراضي المنافي و أقدارا للأشتهاء،،، 

فتضافر

الهجر غمرا و أفتدى العناد و تظافرا

مع

الروح ليعانق الدلو أسرارا للغباء و

بغور

البحور حمرة أورثها العذاب لتودع

القوافي

و أخطاء الذئاب و أن تجلد العقر،، 

ذنوبا

بجلودها أهان السكون و مدامعه،، 

أصبحت

غاربات فأثاب الذنب أنطواءا كخيط

من 

العواء يغمره الهجير و بعواصفا،،،،، 

سواءتها

الأوهام لتدس أوصالا من الأعراف

بديمومة

الموت و بفوهات من التراب و،،،،،، 

هاجسا أشم

الأحتراق نفسا كذرات الهطول 

يمزق

الأحشاء و فوق ظلالا لليأس،،، 

أوهم

الفكر و رعونة التجافي و كأنها

ثبورا

و أوجاعا أدمنتها هويتي و أن

تجرح

الروح فالحزن باقي لا يزول،،،، 

و كأن

الريح تحرك الأفق و تنفخ بأبدانا

أخضرارها

يسكن ديمومة الحبور و موتا،،،،،، 

قيد

الحراك تواجدا فأنحنى الظهر،،،،،، 

عنوة

و جناحي قسى و تقسى من الأصل

و بحثا

سره أوهم الأطاحة سورا بأوهامي

ليحتسي

السم أصباحا تعانق الندم و تضاريسا

لصدور

الموعظة رغبات طافت بيها الأحزان

جوارحا

تنمو بطياتها خصلات من النور و،،، 

فقداتها

كبرودة الثلج فتنهد الخنق جراحا 

يقيده

الأفصاح و المضي في المآسي دون

التدرج

بوحدتي فأهدر الليل صمتا أطوى،، 

الحروف

و غازل الخيبات و أشباها بالحزن،،، 

أيقاذا

الأذى ألهف التنادي و ان تحرق السر

و العلن

و ظلعا أدمن الأحتراق شداده ليتخلف

بذر

السموم كالقذى بالعيون و خوفه،،،،، 

وهم

للتحافي كأنها مدامعا للروح توغلا

بأسراري

لينتهي التواري خلف حيطان،،،،،،،، 

الحزن

كموعدتي لتموت الحيرة بأغواري

و صحراء 

العمر ثوابتا يطمرها الرنل  و ان،،،،، 

تغيب

التحرر أوهم الشفاه قبلات أستشعارها

ضربا

من الخيال و تعلقا بالنفس بذات،، 

الوجود

قداستها وفرة بين العشق و الغزل

و بغابر

الأزمان هاجسا يرف هواه نحو،،،،، 

الزهد

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

توثيق: وفاء بدارنة 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق