واللَّـــهِ مَا غَدَرَ الزَّمانُ
النادي الملكي للأدب والسلام
واللَّـــهِ مَا غَدَرَ الزَّمانُ
بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور
واللَّـــهِ مَا غَدَرَ الزَّمانُ
واللَّـــهِ مَا غَدَرَ الزَّمانُ وَلــكِنْ
هَانَتْ عَلَيْكَ الذِّكْرَيَاتُ وَهُنَّــــا
ضَحِـكَ الزَّمَــانُ لَنَـــا وَآنَسَنـَا
أيامَ أنْ كَانَ الزَّمانُ لَنـَا وَكُنَّــا
لَا تَشْتَكِي ظُلْمـَـاً زَمَانَكَ بَاكِيـَاً
وَاقْنَعْ بِحَظِّـــكَ مِنْــهُ لَا تَتَجَنَّى
تَنْسَى وِدَادَكَ رَاِضيـَـاً بِمَذَلَّـــةٍ
وَتُعِيِبُ زَمَانَنَــا أوَلَسْتَ مِنَّــا؟
لَوْ أن جَفْنـَـكَ مَا غَفَى شَوْقَـــاً
وأنَّ طَرْفُكَ سَاهِمَاً يـَوْمَـاً تَرَنَّا
نَحـْوَ الْحَبِيِبِ بِرِقَّـــةٍ وَتَدَلُّــــهٍ
لَمَسَّك طَائفُ الْحُبِ وَمَا تَأنَّى
بقلم : رضوان عاشور
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق