*** هَــذَا فُــؤادِيَ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** هَــذَا فُــؤادِيَ. ***
بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور
*** هَــذَا فُــؤادِيَ. ***
هَــذَا فُــؤادِيَ قَــدْ عَـرَفْتَ وَفَــاءَهُ
يُهْــدِيكَ نَبْضَــاً خَالِصَـــاً وَوَجِيبـَـا
وَيَصُــوغُ نَبْضَــاً لِلــوِدَادِ مَحَبـَّـــةً
لَا يَرْتَضِي يــَوْمَاً سـُــوَاكَ حَبِيبـَـا
لَا يَرْتَضِي يــَوْمَــاً تُشِينُكَ خُلَّــــةً
يَبْقَى لِحُبـِّـكَ حَــارِسـَــاً وَرَقِيبـَـــا
وَيَبُــوحُ لِلخِــلَّانِ سِــرَّ مَصَابِـــهِ
قَـدْ كَـانَ بَوْحِي مُـرْهِقـَـاً وَمُعِيبَـــا
وَالحُبُّ فِي شـَـرْعِ الْمَحَبَّــةِ ذِمَّــةٌ
تُبْقِي الْفـُــؤَادَ مُعَلَّقَـــاً وَصَـوِيبَـــا
شـَـرَّعْتُ بـَـابَ مَحَبَّتِي وَفَتَحْتُــــهُ
مَــا كَانَ شيأًِ في الْغَـــرَامِ مُرِيبَــا
وَتَرَكْتُ قَلْبِي لِلأحِبـَّــةِ مؤنســـــاً
دَمِثَ الغَــرَامُ مُــوَاسِيـَـاً وَطَبِيبـَـا
ما كُنْتُ أقْبَلُ فِي الْحَبِيبِ وُشَايـَـةً
قَدْ كُنْتُ فِي وَجْهِ الْوُشـَـاةِ حَسِيبَـا
وَنَسِيتُ جُرْحَاً نَازِفَــاً فِي مُهْجَتِي
وَغَفَـرْتُ ذَنْبِـاً صَـادِمَاً وَصَعِيبَــا
بقلم : رضوان عاشور
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق