( قراء شوق).
النادي الملكي للأدب والسلام
( قراء شوق).
بقلم الشاعر المتألق: حسين صالح الجميلي
( قراء شوق).
*****
قراء شوق في خيمة
المتفضل.
تشب يديه النار في كل جانب ؛
وصاحب الدعوة
في خلل.
يباهي في السخاء جليسه
ويندر أن تراه في
كسل.
حملت فؤادي كي أسامره
فعاد فؤادي فاقدا في
ثمل.
تلمسته بين الضلوع فلم اجد
سوى فارغ القلب
في وجل.
وعدت ألم الطالبين لحظه
حتى تمادى أخرا
على من كان في
اول.
نسيت بأني المدعو بنيته
فحمل إعجازا وجاء
بكلكل.
فكلمني بعد الضيافة حائرا
يشد يد الباقين
للتنازل.
وشيت بنفسي حتى تداركني
وقع الزمام بخارق
المنتحل.
تعد رزاياك الحصى وتزيدها
عدا إذا ماتعدى الحد
فما كان من
نازل.
أسامره الرسائل مفعما وتغرق روحي
في بحور من
الامل.
ويبقى ضياعي لايجاوره مدى
ولا هو يرجع في خيبه
ولاهو في ضحل
ولا هو في
طلل.
بقلم : حسين صالح الجميلي.
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق