الأربعاء، 14 ديسمبر 2022


🌹رضاب الود زهورا🌹

النادي الملكي للأدب والسلام 

🌹رضاب الود زهورا🌹

بقلم الشاعر المتألق: كريم حسين الشمري 

🌹رضاب الود زهورا🌹

أرواحا معاييرها خفة لنسائم،،،،، 

الورد

و ان ترطب الود تجمعا لزهور،،،،، 

النرجس

و روائحها قزحا للأنسياب ليزدان

الهجر

مسامعا أدمنت التعالي و جوانحا،،، 

العرجاء

تهف رياحا تحرفت نيرانها تحسسا

بمدافنا

للحراك فتهرب النقش فوق سطوحا

للحجر

و مسافات أوهامها الأنحناء و للوهلة

العمياء

فأزدان هروبي ليسلك معابرا للتيه،،،، 

و بالغفوات

لعنات تشتاقها غربتي فجن الأشتياق 

هلعا

فتكلم الندم لدغات تنظرها العقارب

و بعثها

آلهة للعشق تآوهاتها التثاؤب و كأن

السكون

يمتهن الكسل ليتفتح الظلع تقلبا،،،،، 

و أنسكابه

كالمرارة أحشاءا و سواد  تعود،،،،،،، 

الغباء

فوق مداركي و أشواكا للغدر قد،،،،، 

هاجمت

مدامعا لضباء الحزن و رحماتها،،،،،،، 

عوزا

تمكن من الأجحاف بمواطن الذل،،،، 

ليرمم

الآثام دعوات للخراف تحرف المياه

عن

مصادر النفع ليتحدق الجذر تراقصا

بتربة

الأحياء و كأنه زهرا و ريحان و أشتاءا

لغيماتي

قطرا تشكل كالقنديل أملا و أملاءه

السطح

نظارة و جمالا و عصافيرا تؤطر 

الصمت

بأحلى الخيالات فتعالى الصدر 

تدارسا

و فوقه تنمو الأثقال و غفوات 

للحنين

ليجثو سكنا غفوات   الفيض،،،، 

سرا

تقبلها الأنحدار أمواجا تخثر،،،،،،،  

الزبد

و خطرها تسابقا للأنجراف و،،،، 

بخطورة

الأنبعاث أقلاما تهيم بخطوطا،،،، 

حراكها

الورق و جنونها أحبارا لدواتي،،،،،، 

و بياضا

تمعن أستشراقا و أرتعاشه كمسرات

الكلام

و مدادا لأحلام الصبا تجردها،،،،،،،،، 

الأحتمالات

و رقودها هوسا قد أوفد السم 

بأوجاعا

للقاءات فأثملها التحسب ليلا،،،، 

بثغرات

من الحقد فأرتعش الغمام تراقصا

مع

الهجر و عطر التحضر لهفاته،،،، 

أجسادا

تغفو بثناياها القبل و صهيلا،،،، 

جعل

من الرماد نيرانا أشتعالها يخرس

الضيم

و قيضه أنفر البرد و أخضراره،، 

أوحى

للسكون دفنا بأمواجا لأحلامي،،،،  

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق