السبت، 3 ديسمبر 2022


🌸ذبولا حالك السواد🌸

النادي الملكي للأدب والسلام 

🌸ذبولا حالك السواد🌸

بقلم الشاعر المتألق: كريم حسين الشمري 

🌸ذبولا حالك السواد🌸

تشظيا تذكر التفوق و كأنه تفوقا

أنكساراتي 

و أهوالا تراجعت كأنها أحلاما،،،،، 

للخرف

و أذيالا للخريف و ذبولها حالك

السواد

أوصاله اليأس فترفق الأنس،،،،،، 

تشجعا

و أنتفاضه شياطينا بمكائد الميدان

و ان 

تمثل السكون قنوطا أذهب الألق

و أجهد 

أسنانا للذئاب و توبات أظهارها،،،،،، 

الأمتلاء

بالسكنات آفاقها صهيلا لمدامع 

الدهر

و أبخرتها الرعناء هموما تجلد،،،، 

السهاد

و تنهدا أزداد حسرات فأستئصلت

أشيائي

و بوحا للتجذر بمكامن الآهات،،،،، 

عهودا

أسكنتها العهود أخفاقا أزال الشك

و طربه

المعهود ليتذوق شفاها بقبلات

تبرعم

الشهد بشفاها أحباره الحمراء، 

سرا

آهال السم بموازينا لأوهامي،،،،، 

و للأنفعال

تجددا أضداده التعالي و قوامه

الممشوق

تعابيرا مداراتها الأجحاف،،،،،،،،، 

فأستنشق

الريح سكونا و تصفحا لغيمات 

عبوديتها

آفاضت برودة للدموع و يأسها

أثكلت

الرموش و حسرات للوجود،،،،،، 

و صهيلا

أنذر السهول تراتيلا بواجهات 

السهول 

لتغتاب غربتي و ليغفو الجسد

يوما

فوق حماقاتي و فوق المنايا و

تراب

الخدود شراهة لحناجر الأوهام

و أزمانها

زوالا لجموح الأستنكار و أنثناءه

للخيال

و صمودا لنوبات الصمود تشظيا

للعنبر

عطرا أحزانه التصابي و أصفراره

ضغطات

لأضلع القدر فتخرس الأعتدال،،،،، 

دموعا

أسخنها الأكتفاء و موازينها الخجل

و أطيافا

لغربتي هاتفها أستشعارا قد،،،،،، 

كسر

مجاديفا لسحاباتي فأنزف الشر

ألحافا

قد أهمل الأوجاع و سطوره،،،،،، 

الحمراء

ترمي النرد بتوهمي و صحاحا،،،، 

أهدر

العمر فتجذر الطيف هلعا يمجد

الجمرات

و سخونتها منفى قد أنفى عرينا

للأسود

و هباتا للندى أثار عطرا للنرجس

و ثأرا

للود روائحا حضورها أزكم الأنف

و نداءا

من قبل الرياح و مدامعا للتغيير،،، 

سقوطا

و ثباتا تصاحب مع الذات و صمته

أنتشاءا

لثمالة العنس و سوادا لمذابح،،،،،، 

العناد

و أحجار التفكر خفوتا للنفور و

قطرات

من ملوحة الدمع قد جفت و،،،،

سال

الوهم هواجسا و تقاعسها غفوات

أملئت

الكؤؤس ملوحة فأثار بخارا،،،،،،،، 

للماء

يعتصر الوجد كأنه حنضلا بعد،،،،،، 

العنقاء

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق