السبت، 12 نوفمبر 2022


***  ما ذنبُ عشقٍ.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ما ذنبُ عشقٍ. ***

بقلم الشاعر المتألق: توفيق معتوق 

***  ما ذنبُ عشقٍ.  ***

أنا مريمٌ إعلمْ وأنتَ محمّدُ

قد قرّب الرحمن ما هو مرشدُّ

ما دام ربّ الكون فينا واحداً

فلما المذاهبُ في الدّنا تتعدّدُ

ما ذنبُ عشقٍ قد ترعرع بيننا

حتّى يحاربَهُ الظّلامُ الأسودُ

فدعِ المذاهبَ والطوائفَ كلَّها

واسكبْ بكأسَ الحبِّ ديناً يُعبدُ

إنّ الكنائسَ والجوامعَ وحّدتْ

مادام ربُّكَ ذكرهُ يتردّدُ

سحُبُ التآخي بالمحبّة أمطرتْ

فاسقِ القلوبَ لعلّها قد تحمُدُ

واجعلْ مصاهرةَ النّفوس تلاحماً

لعقيدةٍ بخيوطها تتوحّدُ

لا تحملِ الأضغانَ في كبدٍ فما

من عاقلٍ حمل الضغينة يُسعدُ

كن للتّسامح رحمةً فأخوكَ من

عنك الشّدائدَ بالعزيمة يُبعدُ

لا تجعلِ الأحقادَ ترمي أسهماً

وإذا رميتَ فوردةٌ تتورّدُ

إنّ الخطايا بابن آدمَ وفرةٌ

فإذا اختفت إيّاكَ لا تتجدّدُ

بقلم : الشاعر توفيق معتوق

توثيق: وفاء بدارنة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق