الأحد، 16 أكتوبر 2022


 (أخافُ عَلَيْكِ)

النادي الملكي للأدب والسلام 

 (أخافُ عَلَيْكِ)

بقلم الشاعر المتألق: احمد موجان

 (أخافُ عَلَيْكِ)

رِجَائي اِلِيْكِ أنْ تُوْقِفِيْ نَزْفيْ

وأنْ تُداريْ نِقْطَةَ ضُعْفيْ 

فَخَوْفِيْ عِلَيْكِ أعْظَمَ خَوْفِيْ

أخافُ عَلَيْكِ مِنِّيَّ حَتّى

يَكادُ لِسانيَ يَفْضَحُ ظَنّيْ

أخافُ عَلَيْكِ مِنِّيْ وَ مِنْهُمْ

و مِنْ كُلَّ شَيءٍ

وَكَيْفَ أخْفِيْ ؟

مِن نظراتٍ تَطالُكِ حتّىْ

وإنْ تَنالَكِ لَمْسَةُ جُفْنيْ

أخافُ عَلَيْكِ مِنَ القَوافيْ

وانْ كانت نَفْحَةَ قَلْبيْ

فَقَدْ كانتْ اُمِّيْ تقولُ : 

لا يَحسدْ ماليْ الاّ عَيْنِيْ

أخافُ عَلَيكِ مِنْ كُلِّ شَيٍءٍ

مِنَ الكَناريْ تُغازِلُ سَمْعِكْ

و مِنْ شَمْسِ صُبْحٍ تُزْيحُ السِّتارةَ

لتُلقيْ شُعاعاُ يُقَبِّلُ خَدِّكْ

و مِنْ حلكةِ ليلٍ بهيمٍ بهيمْ

تراقصُ ذيولُه ُحُلكةَ شَعْرِكْ

اغارُ عليكِ منْ كُحْلِ عَينِكْ

فمَن خولَّه ان يسكنَ رمشِكْ ؟

ومَن أباحَ لأحمرِ الشفاهِ

بأنْ يَستَريحَ على شفتيكِ؟

وكيفَ لعقدٍ يحيطُ بعنقكِ ؟

واَسُورَ لؤلؤٍ يضمُّ معصميكِ ؟

اخافُ عليكِ لكلِّ هذا

وأتلو لاجْلكِ دعاءَ الثغورِ

واحرقُ بدربكِ حفنةَ حَرْمَلْ

واشعلُ لأجْلكِ سُحُبَ البخورِ

وانذرُ فيكِ مئاتَ النذورِ

فقدْ صارَ خوفي ْ

يا نقطةَ ضعفيْ

جُرحيْ ونزفيْ

بقلم : (احمد موحان)

توثيق: د وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق