(أخافُ عَلَيْكِ)
النادي الملكي للأدب والسلام
(أخافُ عَلَيْكِ)
بقلم الشاعر المتألق: احمد موجان
(أخافُ عَلَيْكِ)
رِجَائي اِلِيْكِ أنْ تُوْقِفِيْ نَزْفيْ
وأنْ تُداريْ نِقْطَةَ ضُعْفيْ
فَخَوْفِيْ عِلَيْكِ أعْظَمَ خَوْفِيْ
أخافُ عَلَيْكِ مِنِّيَّ حَتّى
يَكادُ لِسانيَ يَفْضَحُ ظَنّيْ
أخافُ عَلَيْكِ مِنِّيْ وَ مِنْهُمْ
و مِنْ كُلَّ شَيءٍ
وَكَيْفَ أخْفِيْ ؟
مِن نظراتٍ تَطالُكِ حتّىْ
وإنْ تَنالَكِ لَمْسَةُ جُفْنيْ
أخافُ عَلَيْكِ مِنَ القَوافيْ
وانْ كانت نَفْحَةَ قَلْبيْ
فَقَدْ كانتْ اُمِّيْ تقولُ :
لا يَحسدْ ماليْ الاّ عَيْنِيْ
أخافُ عَلَيكِ مِنْ كُلِّ شَيٍءٍ
مِنَ الكَناريْ تُغازِلُ سَمْعِكْ
و مِنْ شَمْسِ صُبْحٍ تُزْيحُ السِّتارةَ
لتُلقيْ شُعاعاُ يُقَبِّلُ خَدِّكْ
و مِنْ حلكةِ ليلٍ بهيمٍ بهيمْ
تراقصُ ذيولُه ُحُلكةَ شَعْرِكْ
اغارُ عليكِ منْ كُحْلِ عَينِكْ
فمَن خولَّه ان يسكنَ رمشِكْ ؟
ومَن أباحَ لأحمرِ الشفاهِ
بأنْ يَستَريحَ على شفتيكِ؟
وكيفَ لعقدٍ يحيطُ بعنقكِ ؟
واَسُورَ لؤلؤٍ يضمُّ معصميكِ ؟
اخافُ عليكِ لكلِّ هذا
وأتلو لاجْلكِ دعاءَ الثغورِ
واحرقُ بدربكِ حفنةَ حَرْمَلْ
واشعلُ لأجْلكِ سُحُبَ البخورِ
وانذرُ فيكِ مئاتَ النذورِ
فقدْ صارَ خوفي ْ
يا نقطةَ ضعفيْ
جُرحيْ ونزفيْ
بقلم : (احمد موحان)
توثيق: د وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق