سجَّلوا مروري في المطار
النادي الملكي للأدب والسلام
سجَّلوا مروري في المطار
بقلم الشاعرة المتألقة: سعاد بلنغامي
يوم السابع عشر
من شُباط
تحت إمضائي.
أنا المهاجرة
غربتي أسطورة الأسفار
أقطابها زئبقية
من نار على أسوارها
نَحَتْتُ وجهَ
أحبتي والاقمار
ورسمتُ السواقي
والقليلَ مِنَ الأزهار
حلمتُ بالبراري
و تعدادَ النجومِ بالأسحار
تحت معطفي
أعلنتُ رِدَّتي
لبردٍ قارسٍ
و صقيعِ الديار
تبرأتُ منْ أفئدةٍ
تنزفُ فتوراً وأحجار
فمنْ يُلهِم روحي
سكينةَ السلام…
لا يأس ولا انكسار
من يُلبس عمري
ثوب الأمان…
لا خوفَ ولا دمار
من يذيب الأمل
في كؤوس الاعمار
علني أتعلم لغةَ
الصبر والاصطبار
وأتزين بتيجان
الحلم
وصكوك الإختيار
فأجاري أهواء الأقدار
وأعبث بمصطلحات الإعذار
ولربما أكفر بقوانين
الأبرار والأشرار
وأعشقُ هويةً لا تحملُ
رسماً ولا أسوار
وأغوصُ في أحضانِ
التحدي والإصرار
أتطهرُ بماء المطر كالأشجار
وأجوب الأمصار
وأسافر كالأنهار
وأكبرُ أكبرُ كالبحار
و عبر الأزمان
سيتحدثون عن
مهاجرةٍ يخافها الإعصار.
بقلمي : سعاد بلغنامي
توثيق: د وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق