الاثنين، 19 سبتمبر 2022


***   مَن غرَّتهُ الدنيا.  ***

الأكاديمية الدولية لائتلاف رابطة حلم القلم العربي للأدب والسلام 

*** مَن غرَّتهُ الدنيا. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد العليوي السلطان 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

بحر الرمل ---

***   مَن غرَّتهُ الدنيا.  ***

صارَ يشْكُو ضِيْقَ حالٍٍ شابَ شعْرا 

كيف يرْقى حين يبْقى بين حمْقى 

كلَّ شرٍّ كان يهوى غابَ وعيا 

حيثُ يَحْيَا دُونَ معنى عاشَ أشْقَى 

قالَ يوماً إن أَغْلَى العيشِ لِذَّا 

ردَّ نُصْحٍ جاء مِمَن كان أَتْقَى 

عاب فيه كل شيءٍ ضلَّ دربا 

كان يسعى مثل أفعى ساء ملقى

حيث يأتي حلَّ شُؤماً صكَّ وجها 

قيل من بالقصد وصفاً سِيءَ مَسْقَى 

إِنَّه المرْؤُ الذي يحيا ليرعى 

دونَ فكرٍ دونَ عقلٍ كان أعْقَى 

همهُ البطنُ كاغنامٍ بمرْعى 

زادَ فيه خُبْثَ زادٍ مِثْلُ عَقَّى 

أي كطفلٍ جاءَ مولوداً لِأُنْثَى 

حلََّّ فيهِ السوءُ مِنْ شِدٍّ فألْقَى 

منِْ جَوَى بَطْنٍ لِعُقَّيه فاخْلَا 

مَنْ لَنَا يامَنْ تَرى الدنيا ستبْقى 

هل بقى فيها الذي يوماً تمطَّى 

اِدَّعى فيها لِمَن جَهْلاً تَسَقَّى 

منِْ عبيدٍ سادَهمْ بالعيشِ أَغْبى 

إِخوتي هيَّا نعادي كلَّ أشْقَى 

ثمَّ في إِيماننا نسمو لأَعْلى 

رُوحنَا تصفو  وأَنفاسٍ  تُنَقَّى 

-------------------------

بقلم محمد أحمد العليوي السلطان 

19/9/2022ميلادي -22صفر1444هجري

توثيق: د وفاء بدارنة 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق