الثلاثاء، 30 أغسطس 2022


***أَيا لمَحاسنَ الحُبِ ***

الأكاديمية الدولية لائتلاف رابطة حلم القلم العربي للأدب والسلام 

***  أَيا لمَحاسنَ الحُبِ  ***

بقلم الشاعر المتألق: فايز نور صالحة 

*** أَيا لمَحاسنَ الحُبِ ***

لها خالٌ على الخدِ .


لها سيفٌ تجندهُ ،

قويٌ كان في الحدِ .


علو العين ممدودٌ ،

بليغٌ كان في الردِ .


فقد كانت تزينهُ ،

لسبق السحر بالجدِ .


لها عينٌ بها حَوَرٌ ،

تفوقُ الحبَّ بالودِ .


لَها عَينٌ إِذا لَمعت ،

تُميلُ القَلبَ عَن بُعدِ .


وذاك الفاه زينها ،

بطعم كان كالشهدِ .


وذاك الوجه ملفوفٌ ،

جميلٌ كان فالشدِ .


لها صوتٌ يعذبني ،

قويٌّ كان فالحدِ .


فَيا لِجمالِ هَيبتِها ،

تُنيرُ الدَربَ للحشدِ .


إِذا نَظَرتَ اسرَّتنِي ،

وَإِن نَطَقت أيا سعدي .


لها قَدمتُ أزهاري ،

لها أعطي، لها ودي .


لكَم كُنتُ أُداعِبُها ،

فأحملها بذا الزندِ .


فلا أَحدٌ يُماثِلُها ،

فَيا لِمَحاسنَ النَّدِ .


وَقَد كَبُرَت عَلَى عَينِي ،

لِتَحفَظ لِي عَلَى عهدي .


فَلَا عَاشَتْ ضَرَائِرهَا ،

وَمَا كَانَ لَهُن زِنْدِي .


فَمَن فِي مِثلِهَا صَارَت ،

تُنِيرُ الكَونَ مِن بَعدِي .

بقلم : فايز نور صالحة 

توثيق : السفيرة الملكية د وفاء بدارنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق