الاثنين، 1 أغسطس 2022


***   مجرد خيال .   ***

الأكاديمية الدولية لائتلاف رابطة حلم القلم العربي للأدب والسلام 

***   مجرد خيال .    ***

بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال 

***   مجرد خيال .    ***

لم يكنِ  الضوء يعشق الخفوت

ولا الأغصانُ  تمنعُ  مرور َ الشعاع  ،

أو ذاك الوميض ْ بين التجاويف المحفورة ،

في لبِّ الورق .

ولا الحروف تعشقُ المفردات ،

لكنها احتَارت ما بين السُّكون ،

وما بين الخَيالْ ،

وعَبرتْ  حتى وصَلت إلى نهاية ِ مُفترق.

كان العُبور ُ بلا غاية ،

بلا أمان ،

كم تعرّضت  لانتكاسة ،

حتى المشاعِرُ  بقيت بدون حِراسة .

وتاهت في ظلمةٍ موحِشة ،

ربَّما غُلِّفت بلباس ضلال،

أو ربَّما لبِست كَفن التَّرحال.

ربّما غرِقت في حُلُم ٍقبل أن تدركَ النعاس،

وربّما لا ، 

لكنّها لم تُدركِ الضُّحى ،

ولم تلحظِ المَغيب.

كانت تتغلغل بين النسائم  ،

وتمسحُ  الخدودَ  بعطورِ ترياق  الزّهور .

وتنسج خيوطها من تقاسيم الغيوم ،

عباءةً  طَرَّزتها من أخاديدِ السّماء، .

إن لبِسَتها  تَناثرَ عِطرُها فوق الهواء ،

وتناثرت أطيابها  فوق البخور ،

لكنها لم تترك أثراً على لُبِّ الصخور .

ولا  ألوانها فوق الرماد 

ولا  آثارَها بين السُّطور،

ربّما كانت خَيال ،

أو تفاصيلَ ما بين الخيال .

بقلم مهدي خليل البزال..

ديوان الملائكة .

18/7/2022.

توثيق : وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: امل عطية 



.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق