الخميس، 5 مايو 2022


***ردود شعرية في  المنتديات ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  ردود شعرية في المنتديات    ***

بقلم الشاعر المتألق:  عبدالله ضراب الجزائري 

***   ردود شِعرية في المنتديات   ***

بقلم الشاعر عبد الله ضراب الجزائري

***

حسبي افتخارا يا مها أنْ تسمعي … شعري بقلبٍ راغبٍ مُتودِّدِ

 ويهزّني فيكِ النّباهة والهدى … مرحى لريمٍ في طريق محمّدِ

 فإذا وجدتِ حلاوة في أحرفي … فأنا سعيد بالتذوق فاسْعدي

***

 بنتَ الرِّمال أنا لجودك شاكر ٌ… فحروفُ شكرك كالسّحاب الماطرِ

 سقيا لرأيك يا بنيّة يعرب ٍ… صرنا نتوق إلى الكلام السّاحرِ

***

 شكرا جزيلا يا فتاة بني الهدى … أضحت حروفُك متعةً تغري النُّهى

 فيها الرَّزانة والأصالة والسَّنا … فيها الأناقة واللّباقة والبها

***

 جودي بحرفٍ رائع متواضعٍ … مثل النّسائم ينعش الأرواحا

 إنِّي وجدت كلامَك المعسول في … تلك النّوادي يصنع الأفراحا

***

 فلتؤنسينا بالحروف فإنّنا … في عالم يشكو الصّلافة في القلمْ

 فبريقُ حرفك قوَّة تعطي السّنا … داوتْ يراعي من مطبَّات الظُّلمْ

***

يا ظبية الصّحراء إنِّي شاكرٌ … فحروف مدحك تشرح الألبابا

 وثناؤك الموصولُ خيرٌ سابغٌ … فضلٌ يثيرُ الشُّكرَ والإعجابا

***

 مرْحى لحرفك يا أصيلة يعربٍ … القول منك هو الطبيبُ المشفقُ

 فحروف مدحك كالورود تناثرتْ … تحت القصائد بالرَّحائق تعبقُ

***

 كلامُك سحرٌ يزيل العنا … نسيمٌ عليل يثير المنى

 فسقيا ورعيا لفيض القيمْ … بتلك الحروف وتلك البُنى

***

 وجدتُ الصّحارى معين الجمالْ … بحرفٍ وثغرٍ وفي كلِّ حالْ

 فمرحى لسحرِ المها بالنُّهى … وسحرِ السَّجايا وسحر المقالْ

 وطوبى لسكَّان ارض النَّخيلْ … ففيها الخلالُ وحُسنُ الخصالْ

***

 هي الصَّحراءُ مَرتعُ كلِّ حُسنٍ … بدا يسبي الجوانح بالمقالِ

 فيا ويح الفؤاد إذا تماهى … وتاق إلى الفضائل والجمالِ

***

 أزُفُّ السَّلام كمثل الّنسيمْ … بشعرٍ رقيقٍ عميقٍ قويمْ

 إلى السّاكنين بأرض النّخيلْ … بلاد النّدى و المزاج الحكيمْ

***

كلامُك أحلى كطعم العسلْ … رقيقٌ أنيقٌ يبثُّ الاملْ

 فتهفو إليه القلوب التي … تحبُّ الهدى والتُّقى والمُقلْ

****

 فشكرا جزيلا بنات النّخيلْ  … على كل قول أصيلٍ جميلْ

 بدا في النوادي كنجم يشع ْ.. يضيء الوجود بنور الدليلْ

***

 سحرتم فؤادي بنات العربْ… بطهر السّجايا وحسن الأدبْ

 فأنتنَّ فخرٌ لأوطاننا … بِعزِّ الخصالِ وعزِّ النَّسبْ 

***

 فسقياً ورعيا لتلك النُّهى … وتلك الخلالِ وذاك البَها

 وذاك المقال الأصيل الجميلْ … يُريح النُّفوسَ يُغذِّي النُّهى

***

 أرى في المنام طيوفَ الجمالْ … فيقوى الحنينُ ويقوى الخيالْ

 ويهفو الفؤادُ إلى غادةٍ … تُميلُ النفوسَ بِحسنِ المقالْ

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق