الخميس، 1 أكتوبر 2026


***  العشق الأزلي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  العشق الأزلي. ***

بقلم الشاعر المتالق : فاخر التميمي 

***  العشق الأزلي. ***

**********

انا عاشق لبلادي !!! 

قل لي :

بربك من لي سواها ؟!!

فاذا ما مت غريبا

 فاحملوني؛

وادفنوني.... 

في عمق ثراها !!!

واعلموا أنني لا أحب

جنةالغربة ؛

بل أهيم ...

بنار بلادي ولظاها !!!

وافتحوا نافذة بقبري

كي أسمع بعد الموت

من الطيور غناها !!!

وأستنشق ما طاب لي

بأجوائها...

من أزهار الربيع شذاها !!!

ويرن في أذني...

يؤانسني...

اذا ما احتكت صخورها؛

صوت صداها !!!

واذا ما غابت الشمس؛

وحل الليل ؛

وعلا في الأفق 

قمر سماها !!!

ابعثوا من يقرأ الفاتحة

على قبري ...

وبعدها ...

سورة والشمس وضحاها!!!

**************************

        اسعد الله اوقاتكم

             اخوكم

        فاخر التميمي

.        ٢٠٢٦/٩/٢٨

توثيق : وفاء بدارنة 




***  حبل لا يقيدنا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  حبل لا يقيدنا. ***

بقلم الشاعر اامتألق : امبارك الوادي

***  حبل لا يقيدنا. ***

***  حبل لا يقيدنا. ***

أتمردُ في الحبِّ

كما أريدْ...

أربطُ حبلَ الودِّ

بمن أحبّ،

وأتركُ قلبي

يمضي إليها

دون قيدْ...

أراها تزدادُ جمالًا،

فتنةً وإغراءْ،

فتتحولُ نهاراتُ صيفي

إلى غيمٍ،

وإلى سُحُبْ...

هيَ وأنا...

أنا وهي... 

نتبادلُ الأفكار،

نتبادلُ الأسرار،

ولا نخشى

أن يرى أحدٌ

ما بيننا

من حبٍّ،

ومن ثقةٍ،

ومن اختيارْ...

ثقةٌ كاملةٌ

تجمعنا،

في الليلِ

كما في النهارْ...

فالحبُّ عندي

ليس امتلاكًا،

ولا قيدًا،

ولا جدارْ...

الحبُّ أن تجدَ

من تقولُ له:

كنْ كما أنت...

وأكونُ كما أنا،

ويبقى بيننا

ذلك الحبلُ الجميلُ

الذي لا يشدُّنا...

بل يجمعنا.

بقلمي

امبارك الوادي

المملكة المغربية

توثيق : وفاء بدارنة 


    

    يَنحدِرُ عنهُ السَّيل

    النادي الملكي للأدب والسلام

 يَنحدِرُ عنهُ السَّيل .      

بقلم الشاعر المتالق : كامل عبد الحسين الكغبي

   يَنحدِرُ عنهُ السَّيل

من عمقِ التاريخِ

وهوَ ضاربٌ في القِدَمِ

يقتسمونَ رغيفَهُ

المغموسَ بالضياءِ

ويغرسونَ في خاصرةِ النخيلِ

خناجرَ العتابِ

يستقونَ من لسانهِ

أبجديةَ الفخرِ

ثُمَّ يعجنونَ من صمتهِ

طينًا للمذلّةِ

يستكثرونَ عليهِ حتّىٰ

ملامحَ الحزنِ

ويريدونهُ جنازةً بلا مُشيّعينَ

تاريخًا مُغَيَّبًا

وأرضًا تُباعُ في الخفاءِ

بأبخسِ الأثمانِ

كَمْ تعصّبَتْ السهامُ

حينَ جاعوا

فكانَ القبّةَ والرداءَ

وحينَ استقامَتْ لهمْ خيلُ الجاهِ

رموهُ بملحِ العقوقِ

وقالوا: غريبٌ بيننا

تأكلُهُ نيرانُ طينهِ

ولا شأنَ لنا بالرمادِ

هكذا يزدريه الأوغادُ

فالحضنُ كذبةٌ

والجمعُ فُرقةٌ

والدمُ ماءٌ يتعكّرُ

بيدَ أنَّ النوايا مكشوفةُ الغطاءِ

ومسرحُ الدسائسِ شاخصٌ

يرتجزُ بامتهانٍ

لكنَّهُ وإنْ أرهقوهُ بالظنونِ

تظلُّ قامتُهُ أطولَ

من قاماتِ المكائدِ

يعلّمُ الدُّنيا كيفَ يبتسمُ بوقارٍ

وهوَ يطأُ الضغائنَ

بأقدامٍ من طينٍ لا يُكسَرُ.

كامل عبد الحسين الكعبي

العراقُ ـ بغدادُ

توثيق : وفاء بدارنة