الثلاثاء، 30 أبريل 2024


 .(( تنهِيدَةٌ ))

النادي الملكي للأدب والسلام 

 .(( تنهِيدَةٌ ))

بقلم الشاعر المتألق: د.صلاح شوقي 

............

 .(( تنهِيدَةٌ ))

أيْ مَلِكتِي ، رأيتُ جمالُكِ قد نالَ

         مِنهُ الملَلُ ، والرَّوح  الفَرِيدَة؟

أفصَحتِ ، فجَثَمَ الشَّوقُ على 

    صَدري ، فاستَغاثَ تُؤلمُهُ  تنهِيدَة

انتابَتني هوَاجِسٌ قضَّت مَضجَعِي ، 

      أرَقًا ، و كوابيسُ مُرعِبَةٌ عدِيدة

آهاتٍ مكبُوتَةٍ ، عذَّبَتنِي ،  و سَهمُ 

        يأسُكِ مَزَّقنِي ، رَميَتُةٌ سَدِيدَة 

ما يُحيِّرنِي ، أنِّي مَا قَصَّرتُ فَلِمَ

           في وُجودِي ،أرَاكِ  شرِيدَة؟

عَيناكِ  مُؤرقة سُهدًا ، فَلِم صِرتِ

        غَيرُ آبِهَةٍ ، ذاتَ مشاعِرٍ بلِيدَة؟

بَسمتُكِ باهِتَةٌ لا تَتَعَدَى شَفَتَيكِ ،

           و جَهلًا ، حَسِبتُكِ  سَعِيدَة !    

أستَنهِضُ فِيكِ الحُبَّ أمَلًا ، تأبَينَ

         فصِرتِ ، عَن العِشقِ بعِيدَة !!

أرَاكِ مُنتهَى اليَأسِ ، كفَرتِ بالحبِّ

     تَتأفَّفِي كلُّ زَفرَةٍ ، تَتلُوها تنهِيدَة

ما حِيلتي ، وقد دَامَ صَدُّكِ ، ومَا

      عَيبي ، أهدَيتُكِ القلبُ وحِيدَة؟

وعَزَفَ القلبُ أنشُودَةَ الغَرامِ ونَظَمَ      في مَفاتِنِكِ ، أجمَل قصِيدَة 

   أمَا للهَوَى أمرٌ ، فَتتَفاءَلِي ، أمْ                  تنتظِرِي  المَوتَ ،  مَقهُورَةً  شَهِيدَة؟

بقلم د. صلاح شوقي.

  مصر ٢٠٢٤/٤/٢٩

توثيق: وفاء بدارنة 




لا تستحقر دموع 

النادي الملكي للأدب والسلام 

لا تستحقر دموع 

بقلم الشاعةر المتألقة: سميرة كريمي 

لا تستحقر دموع 

من  يبكي اشتياقا ...؟!!!

ففي داخل كل منا 

بقايا راحلين 

و قلب ينادي الغائبين.....!!! 

فلطفا لطفا بقلوب 

قد أرهقها الغوص في محيطات 

ضاعت فيها المجاديف

بحثا عن مشاعر: 

تلاطمت مع الأمواج و انكسرت 

على صخور الذكريات 

ثم تلاشت و أصبحت كالذرر ....

تعزف لحنا حزينا يدمي الفؤاد ...

و لم تعد تترقب غير مراكب 

تحمل أحاسيس و مشاعر

مبعثرة تزفها لعالم الذكرى  

تسقيها ألم البعاد 

و هول الفراق المر ....!!! 

فلا تجد أمامها غير تنهيدة ... 

تحمل بداخلها 

الف آه و آه ....

و شجن أرواح 

تتمنى لحظة اللقاء ...!!!!

بقلمي  سميرة كريمي 

Samira Karimi

توثيق: وفاء بدارنة 



العاشقونَ لشهرزاد

النادي الملكي للأدب والسلام 

العاشقونَ لشهرزاد

بقلم الشاعر المتألق: حسين جبارة 

العاشقونَ لشهرزاد

في الحيِّ عاشت شهرزادُ

حَكتْ مِثالًا في الجَمالْ

كانت عروسًا في الشَّآمِ

بَدتْ ملاكًا في الكمالْ

ميزاتُها سِحرٌ سما

أوصافُها تسبي الرِّجالْ

فتقاطر الُعُشَّاقُ في طُرُقاتها

عشقوا الهلالْ

عشقوا العيونَ

كَما الضَّفائرِ زيَّنتْ قدَّ الغزالْ

بعثوا اللِّحاظَ رسالةً

بالوُدِّ تخطُبُ والوصالْ

قطعوا الدُّروبَ لأجلها

جازوا السَّواحلَ والرِّمالْ

قطفوا الورودَ قلادةً

تُهدَى لفائقة الدَّلالْ

الحيُّ أضحى قِبلَةً

ثمَّ المزارَ بكلِّ حالْ

جاءَ القريبُ أتى البعيدُ

مُحَمَّلًا ماسَ السُّؤالْ

كلٌّ سعى للفوزِ بالحسناءِ

تَرضَى بامتثالْ

يا شهرزادُ بِحَيْرَةٍ

ما تفعلينَ بذي السِّلالْ؟!

++++++++++++

وصلَ المليكُ برهبةٍ

يُلقي على الحيِّ الظِّلالْ

مِن خلفِ بحرٍ هادرٍ

خطبَ المليحةَ بالسِّجالْ

بالعرشِ يسكنُ شهريارُ

رمى عروسًا بالحلالْ

بالمالِ أوْ ذَهِبِ الدُّنا

بالقسرِ حتّى بالضَّلالْ

++++++++++++

هذي العروسُ تمنَّعَتْ

تأبى العريسَ والاحتلالْ

تَرمي غريبًا آتِيًا

يدعو لعُنفٍ واعتقالْ

يبغي الأميرةَ عُنوةً

والعاشقينَ إلى ارْتحالْ

+++++++++++++

الحيُّ يعشقُ شهرزادَ

غدا جُنودًا للقتالْ

تنضمُّ أشبالُ الجنوبِ

لحشدِ أفواجِ الشَّمالْ

خرج الورى في نخوةٍ

لم يركعوا حملوا النِّصالْ

والعاشقونَ تشَمَّروا

رَصدوا القصيدةَ للنِّضالْ

قذفوا الحجارةَ صلبةً

في وجهِ مَكرٍ واحتيالْ

رفعوا الأسِنَّةَ والقنا

طربوا على وقعِ النِّزالْ

خبروا السُّجونَ وقهرَها

زُفُّوا لِمَوْتٍ واغتيالْ

رصُّوا الصُّفوفَ لِشحنِها

والصَّوتَ يَبعثُهُ المقالْ

++++++++++++

درويشُ يعشقُ بالقصيدِ

سميحُ يُلهِبُهُ اشتعالْ

غسّانُ يغمرُهُ الحنينُ

جَمالُ يشدو بابتهالْ

زيّادُ رمشٌ يَفتدي

ناجي العليْ رَسَمَ المحالْ

هذا الدَّسوقيْ مغرمٌ

دحبورُ يرشُقُ بالنِّبال

يا راشدًا يا عاشقًا

يا صالحًا فكَّ العقالْ

+++++++++++

كلٌّ تغنَّى بالحبيبِ

زها التَّغنّي بارتجالْ

والعاشقونَ لشهرزادَ

شَدَوْا لها دفعوا الوبالْ

هذي المليحةُ للخُلودِ

غَدَتْ نِضارًا في المجالْ

وقوافلُ العُشّاقِ تزحفُ

في النَّهارِ وفي اللَّيالْ

كلٌّ رمى وَلِهًا بِها

للفوزِ يسعى والنَّوالْ

       بقلم  : حسين جبارة

   صيف 2013

توثيق: وفاء بدارنة 




***  La Culpa. ***

Royal Club for Literature and Peace 

La Culpa

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

30/4/2024

La Culpa

Si no logrè amarte

quizàs tube la culpa,

al mirarte los ojos 

y no sentir pasiòn.

Y ese agitarse el pecho

cuando tù me sonrìes,

yo nunca lo he sentido

te pido a ti perdòn.


Si de alguien es la culpa

pues culpa al destino,

lleguè tarde,muy tarde

ya no busco el amor.

Busco la comprensiòn

busco la calma,

y dentro de mi alma

tambièn busco el perdòn.


Tal vez en el ayer

contemplando una estrella,

me habrìas tu llenado

el cuerpo de ilusiòn.

Tal vez te habrìa amado

como se ama aquella

quimera tan lejana

llenita de pasiòn.


No creas que no duele

la culpa de que sufras,

y que una pena ensombrezca

tus ojos al mirar.

Pero el amor no se impone

germina,multiplica

y en medio de la noche,

te hace suspirar.


Derecho de Autor

Habana,Cuba

documentation: WaffaaBadarneh



***  مكياج   ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مكياج ***

بقلم الشاعرة المتألقة: مها حيدر 

***  مكياج   ***

- هيا يا ابنتي !! 

 - اااه .. اني أضع المكياج يا أمي ، سأنتهي بعد دقائق قليلة .

 - حسنًا ، لكن يا ويلك مني أن تأخرتِ ، سأبقى واترككِ هنا في المنزل ، تبكين في الزاوية .

   نظرت البنت لنفسها في المرآة غاضبة ، فهي لا تنجح في وضع المكياج بشكل صحيح غالبًا ..

 وبدل ان تمسح الزائد منه ، مسحته كله .. فبدت كأنها خارجة من اِنفجار ...

اختلطت الألوان على وجهها أزرق و أصفر وأحمر ، وبدت أسوأ مما توقعت. 

 بكت ، فساء حال المكياج أكثر .. تذكرت نصيحة أمها ، وذهبت مسرعة الى الحمام ، فوقعت على الأرض ، تحاملت على نفسها ونهضت وسارت باتجاه المغسلة لتنظف وجهها . 

عادت ووضعت أحمر الشفاه فقط ، وتعهدت أن تكون هذه آخر مرة تتزين فيها . لبست الملابس الأنيقة وحذاءها ذو الكعب العالي محاولة المشي به ..كانت تترنح ورغم ذلك انتظرت أن تطري أمها روعة جمالها ، اتجهت صوب باب الخروج فلم تجدها ، هرولت الى المطبخ فوجدتها تطبخ العشاء !! 

- أمي !! أريد الذهاب إلى حفلة عيد ميلاد صديقتي . 

- لقد تأخرت وانتهى الحفل الآن ، يا لحظها السئ !!

ترنحت مرة اخرى فسقط الكأس وتحول الى شظايا ، فجلبت الأم سلاحها المعتاد ( بم .. بم ) على رأسها . 

- آآآه يا أمي !!‎

بقلم : مها حيدر

توثيق: وفاء بدارنة 




La Pereza

Royal Club for Literature and Peace 

La Pereza

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

29/4/2024

La Pereza

La pereza es un pecado

quizàs sea el màs dañino,

es no enfrentar la vida

es cerrarse los caminos.

Es no sentir la verguenza

de ser siempre un mantenido,

arrastrar una existencia

banal,sin ningùn sentido.


Pon en las manos de un niño

un utensilio adecuado,

ensèñale a ser ùtil

cuidadoso y educado.

Que aprenda el a ganar

mèrito en su labor,

que realice sus tareas 

y que estudie con amor.


No permitas la vagancia,

todos han de trabajar,

acaso no son las hormigas

un ejemplo a imitar?

Se responsable de ti,

ayuda a los demàs,

el mundo es de laboriosos,

enfrenta esa gran verdad.

Habana,Cuba

documentation:: Waffaa Badarneh 




*** هذا الحب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** هذا الحب. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد هالي 

*** هذا الحب. ***

بقلم : محمد هالي

 الحب ينجر الى بهتان غامض

 يلتحم بمرارة العلقم

 يصير كتكوتا لا يبرح الا قليل الأيام

و ينتحر على زفاف رب البستان..

هذا الحب يلوث الدماء

يجفف ما تبقى من لعنات الفرجة

يذوب على مشاهد مروعة

أشلاء تنظفها التربة

و دمع يسقي الأنقاض على مهل..

كل الحب الذي كان

تغطرس بكل الأمم

بكل القوانين

على نغمات شجب الشعوب

و هتافات لا تنقطع

من أجل رمق حب جديد

و ولادة فيصرية الصبابة

و حلم..

كي لا ينتكس الحب من جديد..

بقلم : محمد هالي

توثيق: وفاء بدارنة 




   *** تعويذة الرؤيا .***

النادي الملكي للأدب والسلام 

   *** تعويذة الرؤيا .***

بقلم الشاعر المتألق: عبد الحليم الشنودي 

البحر البسيط .

       *** تعويذة الرؤيا .***

مع ألفِ  تنهيدةٍ مرَّت على حُلمٍ 

          كانت نِتاجاً لأن تُخفي بها  وجَعكْ . 


كانت عِجافاً لمن في الظلِّ  يتبَعُها 

          ألصَّمتُ  أسكتَها  في فيئِها جَمعَك .


ظنّاً بأنَّ  حدودَ الأرضِ واسِعة ً

         لكنْ  أتعرِفُ  كمْ في طيفِها رَسَمك .


بعضَ التَّجاعيدِ مع عجزٍ ومع وهَنٍ 

         كالضَّيمِ  في جَسدٍ لم  يروِهِ حُلُمك .


من زادَتِ الدُّنيا في روحِهِ جشعاً

             طالَ ابتِعادَك َ لا تُلقي بها أسَفَك .


واخترتَ وهماً ولم تُحسِنْ بهِا سَعيا 

         هلْ خبَّأَ الدّهرُ في تجويفها خَجَلك .


تمشي على سُحُبٍ تجتازُها خوفاً

      هل  تَنتظر  دهراً  أن  يُحصِها عَمَلك .


تُلقي  هنا وجَعك  تُلقي هنا جشَعك 

     في الهمسِ صوتٌ إذا ناجَيته سمِعك .


لم تَدَّخِر عملاً مع أنَّ ربَّ الضُّحى

     من أحسنِ الخلقِ في أجداثِها صَنعك .

شعر مهدي خليل  البزال .

تعويذة الرؤيا .

ديوان الملائكة .

28/4/2024 .

توثيق: وفاء بدارنة 




( مقدمة النشيد)

النادي الملكي للأدب والسلام 

( مقدمة النشيد)

بقلم الشاعر المتألق؛ عبد الحليم الشنودى 

( مقدمة النشيد)

 ---------------------

يا ذاكرا   أمجاد   مصر   الساطعة

هل  سجّل  التاريخ   آخر   موقعَة

              ------------

فى ست ساعات  زهت  فى عمرنا

حسم الأسود حروب مصر الأربعَة

              -----------

فيروز  تشهد   والرمال   وطورها

أنّ العدا --  ذاقوا   مرارَ    الرّابعَة

              -----------

صام الجنود عن الطعام  وأفطروا

ثأرا  بحجم  فخارهم فى المعمعَة

              ------------

كانوا  أسودا  فى عيون  عدوهم

والليث - فى كل الأسود - مدَرّعَة

               ------------

الكل    عَبّأ     بالعقيدة     صدرَه

ومضى يسابق  للشهادة  مصرعَه

               ------------

وإذا     رأوا     دبابة     لعدوهم

فكأنما   قد   شاهدوها   ضفدعَة

              -------------

لما  رأى    عسّافهم    مالا   يُرى 

أمر  الطواقم  أن  تبادر    راكعَة

              -------------

ظنوا  بأنّ حصونهم  قد  أعجزت

قفْزَ  الأسود   فماطلونا  الموقعَة

               ------------

فإذا  بهم   وكأن  موسى  غربَهم

ضرب القنا فإذا  الجسور موزعَة

               ------------

وإذا  الحصون  تهزها    أصواتهم

وعلى رؤوس مُحَصِّنيها  مصدّعة

               -------------

والجيش  أفتى  الواهمين   بأنهم

أعلى الرؤوس من الجهات الأربعة

                -----------

أنّ  المحال  بحقهم   أن   يهزموا

وبأنّ  ما  يبدو  -  مجرد   فرقعَة

                -------------

حتى رأوا  علم  العروبة   فوقهم

 فتأكدوا   أن    الأمانى   خادعَة

                ------------

ليس الوقوف على العرين  بقاطع

أن الأسود قداختفت في صومعة

                -----------

تحيا  الأسود   لتستعيد    عرينها

ما من  حقوقٍ   للأسود   مُضيّعَة

----------------------------------------

( عبد الحليم الشنودى -مصر )

توثيق: وفاء بدارنة 



[ الصيام في أرض النزوح]⛺

النادي الملكي للأدب والسلام 

[ الصيام في أرض النزوح]⛺

بقلم الشاعر المتألق: عبد الكريم نعسان 

[ الصيام في أرض النزوح]⛺

صيام العام في    (أطما )كئيبُ

وحال الشعب في المنفى مريبُ


فقبل الصوم قد     صمنا جميعاً  

(غلا) الأسعار  في (أطما) رهيبُ


فلحم الضأنِ    قد أمسى  دواءً

بحال السقم    يكتبهُ   الطبيبُ


هنا الدولار قد      أشقى شعوباً

على العملات   في صلف رقيبُ


سألت الله       تفريجاً      قريباً

عسى  الرحمن  سؤلي قد  يجيبُ


فيشفي   كلّ أسقام       لدينا

وينفي كلّ طاعون     يصيبُ


فيغدو المرء    صدّيقاً   صدوقاً

ويرحل عن    معاقلنا   الكذوبُ


ويصفو عيشنا    بعد اضطرابٍ

ويُكْرمُ في       ضيافتنا الغريبُ


فلا الأرزاء قد        ناخت بقربي

ولا المرباع في ( أطما) جديبُ


فألقى الله في  قلب     منيبٍ

ويَسعدُ في   ملا قاتي حبيبُ

كلمات: ⛺ عبدالكريم نعسان⛺

توثيق: وفاء بدارنة 



السعي وراء أحلامي.

النادي الملكي للأدب والسلام 

السعي وراء أحلامي.

بقلم الشاعر المتألق: إبراهيم العمر 

السعي وراء أحلامي.

إبراهيم العمر 

- ٤٠ -

إذا كان من الممكن أن أخترع الحلم، مثلما أكتب القصيدة !

وعلى كل زهرة يجعلني أنتشي وأرتعش من الغواية والمكيدة!

سيكون من دواعي سروري، أن أدعوك،

لعيدي، لكي تكوني سعيدة!

فتبتهجي وتتذوقي مشروباتي، وتشعري بمتعة أكيدة.


من كل ينابيع شبابي الذي رحل أثناء الدوام،

ذقت رحيق النشوة على شفاه، عَيَشّتُها في الأحلام ،

رسمت ندوب الزمن وتعابير الكآبة، لكي أرويها بالحكمة، وأسقي بها المجانين.

رسمت لوحاتي في الوقت الذي يموت فيه الفنانين،

وتاجرت بالشموع والقناديل في زمن العميان.


إذا كانت الشمس من الممكن لها ان تنسلخ وتزيح، 

فسوف أرميها بالسهام، وأنتظر حتى تستريح،

وسأعلقها في سمائك الرمادية، وأمتطي الغيوم في الأحزان،

وأجعلها تهرب وهي خائفة من الوهج والربيع في الألوان.


إذا كانت النجوم من الممكن لها أن تهبط ،

وتسقط على الأرض دون أن تنشطر  وتخبط،

فسوف ألتقطها نجمة نجمة ، مثل زهور الزينة،

وسوف أنشرها على أغصان أشجارك الحزينة،

وذلك لكي أغازلها وأحكيها، وأستمع الى أسرار الوهج الذي يجعلها تتلألأ في عتمة الليل، وقت السكينة.


إذا كانت حياتي من الممكن لها أن تَتَغَّيَر، 

فسأكتب لها قائمة برغباتك، كي لا تَتَحَيَّر،

أود أن أكون معك، في كل الأماكن التي عشقتها في السفر،

وأعيد صياغة قصائدي بالكلمات التي تولد عند السحر،

أكون فيها وحدي، في حالة وعي، في وقت ينام فيه كل البشر.

بقلم : إبراهيم العمر

توثيق: وفاء بدارنة 



& حياتك أحداث &

النادي الملكي للأدب والسلام 

& حياتك أحداث &

بقلم الشاعر المتألق: عماد فاضل 

& حياتك أحداث &

حياتك أحداثٌ وعمْرك أشْهُرُ

وسعْيك حلْمٍ كالسّحابة يعْبرُ

سرابّ هي الدّنْيا بكلّ متاعها

وذو الخسْر  فيها الجائرُ المتكبّرُ

ألمْ يأْن  للْمغْرور  أنٍْ يخْشع قلْبه

وإنْ يهْجر الأرْجاس علّه يطْهرُ

فيا عاشق الأحْلام في دار الفنا

كفاك عنادًا - دعْ فؤادك يزْهرُ

إلى رشْدك المهْجور خذْ لك عوْدةً

وحطّمْ قيود الكبْر فاللّه أكْبرُ

وقابلْ بعيْن الودّ منْ جاء ناصحا

وخذْ منْ جميل القوْل ما هو أجدرُ

تجنّبْ قبيح القوْل إنْ كنْت ناطقا

وكنْ حذرا فيما تخطُّ وتسْطُرُ

أقمْ لحدود اللّه وزنا ونصْرة

فعمْرك ممّا قدْ تظنّه أقْصرُ

خطيرٌ هو  الإبْحار في اللّهْو والهوى

وتمْزيق أعراض النّاس منْه أخْطرُ

تزيّنْ بتقْوى اللّه وارْض بما قضا

وصِلْ رحمًا عقْباهُ  مسْكٌ وعنْبرُ

وسارعْ إلى الخيْرات قدْر اسْتطاعةٍ

فمنْ فوْقك الأعْلى يراك ويبْصرُ

بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

توثيق: وفاء بدارنة 



***  خريطةٌ مرسومةٌ ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** خريطةٌ مرسومةٌ ***

بقلم الشاعر المتألق: سيد حميد عطاالله الجزائري 

***  خريطةٌ مرسومةٌ ***

خفّف هنا ألمي وجبَّ جروحي

ياخالقّا نفحاتِ هذي الروحِ


بين انبلاجي وانتصابِ حقيقتي

ألقيتَ سلمًا في الجوى المجروحِ


وبنيتَ صرحًا من بقايا تربةٍ

حتى كبرتُ بهيبتي وصروحي


أنا كنتُ غصنًا في مهبِّ عواصفٍ

فأقمتَ منّي حسِّيَ المطروحِ


أنا قد ولدتُ من انبثاقِ إرادةٍ

أنتَ الذي قد قمتَ في ترشيحي


لولاكَ ما كانت لديَّ ملامحٌ

ولكنتُ أرزحُ في مهبٍّ الريحِ


وأقلتَ عنّي في الحياةِ كباكبًا

وكشحتَ كلَّ قبيحةٍ وقبيحِ


ظهرت أياديكَ الجليلةُ في يدي

فنمت هنا سيبًا بكلِّ وضوحِ


لجأت إليكَ كما أمرتَ نوازعي

فإليكَ كانَ توجُّهي ونزوحي


مَن عالجَ الروحَ المريضةَ من جوًى

يا مُبرًئ منّي جميعَ قروحي


ولقد حقنتَ دماءَنا وحفظتَنا

حتى اقتصصتَ فللدَّمِ المسفوحِ


أنا قد نقشتُ على الفؤادِ قصائدًا

فتقبَّلِ اللّهمَّ ذاكَ مديحي


فلأجعلَنَّ من القصائدِ كوثرًا

أسقي بهنَّ إذا أفلتُ ضريحي


ولأغرفَنَّ من البلاغةِ غرفةً

قولًا بليغًا من لسانِ فصيحِ


ناديتُ من غسقِ الحياةِ لفجرِها

وجعلتُ وسطَ هدوئها تسبيحي


وأنا غرقتُ بصرختي وبدمعتي

وطفقتُ أخصفُ صوتيَ المبحوحِ


نطقت عيوني دمعةً فتفجّرت

كَلمًا وبانت في الخدودِ شروحي


قبَّلتُ اسمكَ في انعكافِ مشاعري

وجعلتُ كلّي في هوى السبُّوحِ


أغلقتُ بابَ الموبقاتِ بلفتةٍ

ولقد هرعتُ لبابِكَ المفتوحِ


ورسمتُ كي أرقى إليك خريطةً

وبها جعلتُ كما أردتَ فتوحي


بالعدلِ والتقوى بنيتَ عقيدتي

وجعلتَ حبَّ المصطفى تسليحي


وبآلِهِ ثبتت عقائدُ أمةٍ

شرفٌ فأنعم بالهوى الممنوحِ


بقلم: سيد حميد عطاالله الجزائري

توثيق: وفاء بدارنة 




***  قاضي الهوى. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** قاضي الهوى ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد قاسم أبو ثائر 

***  قاضي الهوى:***

نامت على كتبي بصدرها التعبِ

سامرت غفوتها واستنفرت هدبي

كالبدر هالتها لما أراقبها

والليل في غنجٍ يغفو من السغبِ

عينان ما رُسِمت بالكون مثلهما

والفاهُ يسحرني كخاتم القصب

تسمو ببسمتها بالصمت أحسبها

عضَّت على عنبٍ من دونما سببِ

فأبرقت شهباً والغيم رافقها

فأمطرت ذهباً والشمس لم تغبِ

سبحان خالقها بالسحر سيَّجها

حورية خرجت من بحرها اللجبِ

كادت تصارحني فاستمطرت خجلاً

كم لان طيف الهوى والقلب لم يجبِ

غابت ملوِّحةً والعين تتبعها

وفي سماء النوى إستنكرت سحبي

ياقاضي الحسن إحكم ما تعاقبني

آمنت فيك حكيمَ الروح بالنوبِ

فما لقلبٍ قضى في حب فاتنةٍ

أهدته سهماً ورغم السهم لم يصبِ

بقلم : محمد قاسم ابو ثائر 

30/4/2024

توثيق: وفاء بدارنة 



***  يا دنيا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** يا دنيا. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: فاطمة البلطجي 

***  يا دنيا. ***

تعالي يا دنيا وكفى تتعالي

لنعقد صفقة بمالي وجمالي


مقابل إبتسامة ترأف بحالي

تعزّز   من  وجودي  وآمالي


يا دنيا لما سويّاً لا نتصالح؟ 

نزيل العداوة بيننا ونتسامح


نمد أيدينا لبعض ونتصافح

نتكلّم عن  أسرار  ونتصارح


مجرّد ضيفة أنا بكِ عابرة  

خفيفة  تائهة بحالي حائرة


تنصرينني ولا تكوني جائرة

حين أكون على وضعي  ثائرة


ما  دمنا نعيش  في نفس الدائرة

لا نخرج  منها الا  وقِوانا  خائرة


لنفكّر بالغد وننسى ما فات

فليس  بطبعي العناد والمناكفات


 ولا  أسلوبي هكذا  في الحياة

إثارة  المشاكل والمساءلات


وتنكيس العقود والمعاهدات

ولا أبادل من جرحني بالطعنات


 سأقدّم لك ولائي والطاعات

 والمزيد من التواضع والتنازلات


فلا تستجيبي باللامبالاة

وتزيدي جرعة الإهانات


وإرضي يا دنيا لأصل للبر

لماذا نلهو بلعبة الكرّ والفر


ونمتثل للكسر  والجر

بدل الضم  والجمع والجبر


ما دمنا سنفترق يوماً لا مفر

لا نعرف التاريخ ولا المقر


تعالي نعقد معاً صفقة 

فيها بعض من رحمة وشفقة


أن أكون قصيدة شِعر موثّقة

بأبيات موزونة وقوافي منمّقة


وتكوني لي عصفورتي المحلّقة

تغرّدين ولكل ما أقول مصدّقة


وأكون زجاجة عطرك المعتّقة

بالزنبق والمسك جميلة معبّقة


دعينا نتسامر قليلاً ونتساير

وعلى بعض بذكاء نتحايل


ونضحك ونفرح ونتمايل

والكثير عن الكثير نتخايل


فأنا غداً فانية وأنتِ بعدي الثانية

كلانا  سنخلع عنا الملابس البالية


لنحيا في السماء حياة باقية

لا نحتاج فيها لثياب واقية


من حر أو برد رخيصة وغالية

بل جمالها في الوصف فوق خيالي


فهلّا وافقتي يا دنيا إقتراحي

وبصفقتي مقتنعة  وراضية


أم إننا سنفضل دوماً في خصام

من بداية حياتي حتى إلختام


وأحمل لك العتاب والملام

وعليك جثّة من الغرق طافية

يا دنيا! 

بقلم : فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

توثيق: وفاء بدارنة